Rotibul Haddad

default_image_01

Rotibul Haddad

ROTIBUL HADDAD


الفَاتِحَة إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰه عَلَيهِ وَآلهِۦ وَسَلَّم


الفاتحة


اللّٰهُ لَا إِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ. لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ. لَهُۥ مَا فِي السَّموَاتِ وَمَا فِي الَارْضِ. مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُۥ اِلَّا بِاِذْنِه. يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِۦ إِلَا بِمَا شَآءَ. وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَالَارْضَ وَلَا يَؤُوْدُهُۥ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيْمُ.


آمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِۦ وَالْمُؤْمِنُوْنَ. كُلٌّ آمَنَ بِاللّٰه وَمَلآئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِ. لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ. وَقَالُوا سَمِعْناَ وَأَطَعْناَ غُفْراَنَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ. لَا يُكَلِّفُ اللّٰه نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ. رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِنْ نَسِيْنَآ أَوْ أَخْطَأْنَا . رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا. رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَالَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ. وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنآ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْناَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ. آمِيْنِ


لَا إِلٰهَ اِلَّا اللّٰه وَحْدَهُۥ لَا شَرِيْكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ٣


سُبْحَانَ اللّٰه وَالْحَمْدُ لِلّٰه وَلَا إِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ اَكْبَر

٣


سُبْحَانَ اللّٰه وَبِحَمْدِهِ. سُبْحَانَ اللّٰهِ الْعَظِيْمِ

٣


رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا. إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ

٣


اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

٣


أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللّٰهِ التَّآ مَّاتِ مِنْ شَرِّمَا خَلَقَ

٣


بِسْـمِ اللّٰهِ الَّذِيْ لَا يَضُـرُّ مَعَ اسْـمِهِۦ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي الْسَّمَـآءِ وَهُوَ السَّمِيْـعُ الْعَلِيْـمُ

٣


رَضِيْنَـا بِاللّٰهِ رَبًّا . وَبِالإِسْـلَامِ دِيْنـًا . وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّـًا

٣


بِسْمِ اللّٰه وَالْحَمْدُ لِلَّه وَالْخَيْرُ وَالشَّـرُّ بِمَشِيْئَـةِ اللّٰه

٣


آمَنَّا بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِر. تُبْنَا إِلَى اللّٰهِ بَاطِناً وَظَاهِرْا

٣


يَا رَبَّنَا وَاعْفُ عَنَّا. وَامْحُ الَّذِيْ كَانَ مِنَّا

٣


ياَ ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَام . أَمِتْناَ عَلَى دِيْنِ الْإِسْلَام

٧


ياَ قَوِيُّ يَا مَتِيْـن . إِكْفِ شَرَّ الظَّالِمِيْـن

٣


أَصْلَحَ اللّٰهُ أُمُوْرَ الْمُسْلِمِيْن . صَرَفَ اللّٰهُ شَرَّ الْمُؤْذِيْن

٣


يـَا عَلِيُّ يـَا كَبِيْر . يـَا عَلِيْمُ يـَا قَدِيْر يـَا سَمِيْعُ يـَا بَصِيْر . يـَا لَطِيْفْ يـَا خَبِيْر

٣


يَا فَارِجَ الهَمّ . يَا كَاشِفَ الغَمّ يَا مَنْ لِعَبْدِهِۦ يَغْفِرُ وَيَرْحَمُ

٣


أَسْتَغْفِرُ اللّٰه رَبَّ الْبَرَايَا . أَسْتَغْفِرُ اللّٰه مِنَ الْخَطَايَا

٣


لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰه

٥٠


مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِۦ وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَمَجَّدَ وَعَظَّمَ وَرَضِيَ اللّٰهُ تَعاَلَى عَنْ اَهْلِ بَيْتِهِ المُطَهَّرِيْن . وَأَصْحَابِهِ المُهْتَدِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ

بِسْم اللّٰه الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَـدٌ . اللّٰهُ الصَّمَـدُ . لَمْ يَلِـدْ وَلَمْ يُوْلَـدْ . وَلَمْ يَكُـنْ لَهُۥ كُفُـوًا أَحَـدٌ

٣


بِسْم اللّٰه الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد


بِسْم اللّٰه الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلٰهِ النَّاسِ . مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ


* الفَاتِحَةَ *

اَلْفَاتِحَة إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَشَفِعِيْنَا رَسُوْلِ اللّٰهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّٰه وَاٰلِهِۦ وَاَصْحَابِهِۦ وَاَزْوَاجِهِۦ وَذُرِّيٰتِهِۦ وَاَهْلِ بَيْتِهِۦ وَإِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الْمُهَاجِرِ اِلَى اللّٰه اَحْمَدَ بْنِ عِيْسَى وَاُصُولِهِۦ وَفُرُوْعِهِمْ أَنَّ اللّٰه يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَيُكَثِّرُ مَثُوْبَاتِهِمْ وَيُضَاعِفُ حَسَنَاتِهِمْ . وَيَحْفَظُنَا بِجَاهِهِمْ . وَيَنْفَعُنَا بِهِمْ . وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِم . وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ. وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ وَالآخِرَةِ.

*اَلْفَاتِحَةَ*


الْفَاتِحَة إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا الْاُسْتَاذِ الأَعْظَمِ الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مُحَمَّد بِن عَلِيّ بَاعَلَوِي وَأُصُولِهِ وَفُرُوعِهِمْ وَجَمِيْعِ سَادَاتِنَا آلِ أَبِي عَلَوِي وَأُصُولِهِمْ وَفُرُوعِهِمْ أَنَّ اللّٰه يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَيُكَثِّرُ مَثُوْبَاتِهِمْ وَيُضَاعِفُ حَسَنَاتِهِمْ وَيَحْفَظُنَا بِجَاهِهِمْ وَيَنْفَعُنَا بِهِمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِم وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ وَالآخِرَةِ.

*الفَاتِحَةَ *


الفَاتِحَة إِلَى أَرْوَاحِ ساَدَاتِنَا الصُّوْفِيَّةِ أَيْنَمَا كَانُوا وَحَلَّتْ أَرْوَاحُهُمْ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ اِلَى مَغَارِبِهَا أَنَّ اللّٰه يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَيُكَثِّرُ مَثُوْبَاتِهِمْ وَيُضَاعِفُ حَسَنَاتِهِمْ وَيَحْفَظُنَا بِجَاهِهِمْ وَيَنْفَعُنَابِهِمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِم وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ وَالآخِرَةِ.

* الفَاتِحَةَ *


الفَاتِحَة إِلَى رُوْح سَيِّدِنَا صَاحِبِ الرَّاتِبِ قُطْبِ الإِرْشَادِ وَغَوْثِ الْعِبَادِ وَالْبِلَادِ الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰه بِنْ عَلَوِي بِنْ مُحَمَّد الْحَدَّاد وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِمْ أَنَّ اللّٰه يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَيُكَثِّرُ مَثُوْبَاتِهِمْ وَيُضَاعِفُ حَسَنَاتِهِمْ وَيَحْفَظُنَا بِجَاهِهِمْ وَيَنْفَعُنَابِهِمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِم وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْياَ وَالآخِرَةِ.

* الفَاتِحَةَ *


الفَاتِحَة إِلَى أَرْوَاحِ كَافَّةِ عِبَادِ اللّٰه الصّالِحِينَ وَوَالِدِيْنَا وَمَشَائِخِنَا فِي الدِّيْنِ وَذَوِي الْحُقُوْقِ عَلَيْنَا وَاَمْوَاتِ اَهْلِ هَذِهِ الْبَلْدَةِ مِنْ اَهلِ لَا إِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اَجْمَعِيْنَ وَاِلَى أَرْوَاحِ اَمْوَاتِ الْمُسْلِمِيْنَ وَاَحْيَاهُمْ اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ أَنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ لَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُفَرِّجُ كُرُوْبَ الْمُسْلِمِيْنَ وَيَرْحَمُهُمْ وَيَشْفِي مَرْضَاهُمْ وَيَجْمَعُ شَمْلَهُمْ عَلَى الْهُدَى وَيُؤَلِّفُ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَيُوَلِّي عَلَيْهِمْ خِيَارَهُمْ وَيَصْرِفُ عَنْهُمْ شِرَارَهُمْ وَيَكْفِيْنَا وَاِيَّاهُمْ شَرَّ الْفِتَنِ وَالْمِحَنِ وَالْمُؤْذِيِّيْنَ وَالْمُتَعَدِّيْنَ مِنْ قَرِيْبٍ اَوْبَعِيْدٍ وَيُرخِي اَسْعَارَهُمْ وَيُغَزِّرُ اَمْطَارَهُمْ وَيُعْطِي كُلَّ سَائِلٍ مِنَّا وَمِنْكُمْ سُؤْلَهُ عَلَى مَا يُرْضِى اللّٰهَ وَرَسُوْلَهُ وَيَفْتَحُ عَلَيْنَا فُتُوْحَ الْعَارِفِيْنَ وَيَخْتِمُ لَنَا بِالْحُسْنَى وَهُوَ رَاضٍ عَنَّا فِى خَيْرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَّةٍ . وَاِلىَ حَضَرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.


KEMUDIAN MENGANGKAT KEDUA TANGAN DAN BERDOA MASING-MASING DILANJUTKAN MEMBACA DOA INI DOA RATIB AL HADDAD


بِسْم اللّٰه الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ

اَلْـحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. حَمْداً يُوَافِى نِعَمَهُۥ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ. يَارَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكْ. سُبْحَانَكَ لَانُحْصِىْ ثَنَاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَا اَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. فَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى. وَلَكَ الْحَمْدُ اِذَا رَضِيْتَ وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَى. اَللّٰهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الأَوَّلِيْنَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الأَخِرِيْنَ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى كُلِّ وَقْتٍ وَحِيْنٍ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الْمَلَاءِ الأَعْلَى اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى تَرِثَ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَاوَاَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِيْنَ. اَللّٰهمَّ اِنَّا نَسْتَحْفِظُكَ وَنَسْتَودِعُكَ اَدْيَانَنَا وَاَنْفُسَنَا وَاَمْوَالَنَا وَاَهْلَنَا وَكُلَّ شَيْئٍ اَعْطَيْتَنَا. اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا وَاِيَّاهُمْ فِى كَنَفِكَ وَاَمَانِكَ وَعِيَاذِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيْدٍ. وَجَبَّارٍ عَنِيْدٍ. وَذِى عَيْنٍ وَذِى بَغْيٍ وَذِى حَسَدٍ. وَمِنْ شَرٍّ كُلِّ ذِى شَرٍّ. اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ. اَللّٰهُمَّ جَمِّلْنَابِالعَافِيَةِ والسَّلَامَةِ. وَحَقِّقْنَا بِالتَّقْوَى وَالْإِسْتِقَامَةِ. وَاَعِذْنَا مِنْ مُوْجِبَاتِ النَّدَامَةِ. فِى الْحَالِ وَالْمَاٰلِ. اِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ. وَصَلِّ اللّٰهُمَّ بِجَلَالِكَ وَجَمَالِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِۦ وَصَحۡبِهِۦ اَجْمَعِيْنَ. وَارْزُقْنَا كَمَالَ الْمُتَابَعَةِ لَهُۥ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. بِفَضْلِ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ. وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

اَللّٰهمَّ إِنَّا نَسْـأَلُكَ رِضَـاكَ وَالْجَنَّـة . وَنَـعُوْذُ بِكَ مِنْ سَـخَطِكَ وَالنَّـارِ

٣


يَاعَالِمَ السِّرِّ مِنَّا ۞ لَاتَهْتِكِ السِّتْرَ عَنَّا

وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا ۞ وَكُنْ لَنَا حَيْثُ كُنَّا

٣


جَزَى اللّٰهُ عَنَّا سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللّٰه عَلَيْهِ وَآلِهِۦ وَسَلَّمَ خَيْرًا

جَزَى اللّٰهُ عَنَّا سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللّٰه عَلَيْهِ وَآلِهِۦ وَسَلَّمَ مَاهُوَ اَهْلُه

٣


جَزَى اللّٰهُ عَنَّا سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللّٰه عَلَيْهِ وَآلِهِۦ وَسَلَّمَ اَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيًّا عَنْ اُمّتِه

_____________

يَااَللّٰه بِهَا يَااَللّٰه بِهَا يَااَللّٰه بِحُسْنِ الْخَاتِمَة

٣


أسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِي لَاإلٰهَ إِلَّاهُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ الحَيُّ القَيُّوْمُ الَّذِي لَا يَمُوْتُ وَاَتُوْبْ إلَيْهِ رَبِّ اغْفِرْلِيْ

٢٧


أسْتَغْفِرُ اللّٰه لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِنَاتِ

٢٧


* الفَاتِحَةَ *


رَبِّ فَانْفَعْنَا بِبَرْكَتِهِمْ وَاهْدِنَا الحُسْنَى بِحُرْمَتِهِمْ وَاَمِتْنَا فِيْ طَرِيْقَتِهِمْ وَمُعَافَاةٍ مِّنَ الْفِتَن

٣


/ Doa Dan Wirid / Tags:

Comments

No comment yet.

Tulis Komentar