X

Wanita Menyanyi Demi Nafkah Dan Kelangsungan Hidup

Wanita Menyanyi Demi Nafkah Dan Kelangsungan Hidup

Deskripsi Masalah :

Ada seorang wanita yang sangat miskin, dia tidak mempunyai harta benda bahkan keluarga pun dia tak punya. Dia tak mampu menghidupi dirinya sendiri kecuali dengan memanfaatkan suaranya yang merdu dan indah yang pada akhirnya dia bekerja sebagai penyanyi.

PP.Putri Bani Umar Al Karim Kaliwungu

Pertanyaan :

a. Bolehkah wanita bekerja sebagai penyanyi? sedangkan dalam Islam menyatakan bahwa suara wanita adalah aurat !

b.  Adakah dalil yang memperbolehkan wanita berprofesi sebagai penyanyi dengan alasan diatas?

Jawaban :

a. Berpijak pada pendapat yang mengatakan bahwa suara wanita adalah bukan aurot, maka bekerja sebagai penyanyi adalah haram karena realita yang ada tidak lepas dari hal-hal yang diharomkan, yaitu :

–          Taladzdzudz (rasa nikmat dari pendengar).

–          Fitnah.

–          Alat musik yang diharomkan, seperti gitar dll.

–          Isi lagu mengandung hal-hal yang mengajak pada kemungkaran, seperti pacaran dll.

–          Membuka aurot.

–          Dll.

b.   Tidak ada.

1.       إعانة الطالبين ج 3 ص 260

وليس من العورة الصوت فلا يحرم سماعه إلا إن خشي منه فتنة أو التذ به كما بحثه الزركشي

( قوله وليس من العورة الصوت ) أي صوت المرأة ومثله صوت الأمرد فيحل سماعه ما لم تخش فتنة أو لتذ به وإلا حرم ( قوله فلا يحرم سماعه ) أي الصوت  وقوله إلا إن خشي منه فتنة أو التذ به أي فإنه يحرم سماعه أي ولو بنحو القرآن ومن الصوت الزغاريد  وفي البجيرمي وصوتها ليس بعورة على الأصح لكن يحرم الإصغاء إليه عند خوف الفتنة

2.       حاشية البجيرمي على المنهج ج 3 ص 328

ضبط في الإحياء الشهوة بأن يتأثر بجمال صورته بحيث يدرك من نفسه فرقا بينه وبين الملتحي ا هـ . وهو يرجع لقول الشارح بأن ينظر إليه فيلتذ وليس المعنى أنه بمجرد الفرق يحرم النظر ; لأن ذلك يوجد في الهرم الذي لا لحية له فيقتضي أنه بمجرد نظره يحرم ولم يقل به أحد , بل المراد أنه يعرف الفرق مع تأثر ذهنه وقلبه بجمال صورتهكما يؤخذ من م ر شيخنا

3.       الموسوعة الفقهية ج 31 ص 297

( احتراف الغناء ) ذهب الحنفية والحنابلة وهو ما يفهم من مذهب المالكية إلى أن اتخاذ الغناء حرفة يرتزق منها حرام . وذهب الإمام الشافعي في الأم إلى أن المرأة أو الرجل يغني , فيتخذ الغناء صناعة يؤتى عليه ويأتي له , ويكون منسوبا إليه مشهورا به معروفا , لا تجوز شهادة واحد منهما , وذلك أنه من اللهو المكروه الذي يشبه الباطل , وأن من صنع هذا كان منسوبا إلى السفه وسقاطة المروءة , ومن رضي بهذا لنفسه كان مستخفا وإن لم يكن محرما بين التحريم .

4.       إحياء علوم الدين ومعه تخريج الحافظ العراقي [3 /260]

فإن قلت فهل له حالة يحرم فيها فأقول إنه يحرم بخمسة عوارض عارض في المسمع وعارض في آلة الإسماع وعارض في نظم الصوت وعارض في نفس المستمع أو في مواظبته وعارض في كون الشخص من عوام الخلق لأن أركان السماع هي المسمع والمستمع وآلة الإسماعالعارض الأول أن يكون المسمع امرأة لا يحل النظر إليها وتخشى الفتنة من سماعها وفي معناها الصبي الأمرد الذي تخشى فتنته وهذا حرام لما فيه من خوف الفتنة وليس ذلك لأجل الغناء- الى ان قال- العارض الثاني في الآلة بأن تكون من شعار أهل الشرف أو المخنثين وهي المزامير والأوتار وطبل الكوبة فهذه ثلاثة أنواع ممنوعة وما عدا ذلك يبقى على أصل الإباحة كالدف وإن كان فيه الجلاجل وكالطبل والشاهين والضرب بالقضيب وسائر الآلاتالعارض الثالث في نظم الصوت وهو الشعر فإن كان فيه شيء من الخنا والفحش والهجو أو ما هو كذب على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم أو على الصحابة رضي الله عنهم كما رتبه الروافض في هجاء الصحابة وغيرهم فسماع ذلك حرام بألحان وغير ألحان والمستمع شريك للقائل-الى ان قال- العارض الرابع في المستمع وهو أن تكون الشهوة غالبة عليه وكان في غرة الشباب وكانت هذه الصفة أغلب عليه من غيرها فالسماع حرام عليه سواء غلب على قلبه حب شخص معين أو لم يغلب فإنه كيفما كان فلا يسمع وصف الصدغ والخد والفراق والوصال إلا ويحرك ذلك شهوته وينزله على صورة معينة ينفخ الشيطان بها في قلبه فتشتعل فيه نار الشهوة وتحتد بواعث الشر وذلك هو النصرة لحزب الشيطان والتخذيل للعقل المانع منه الذي هو حزب اللهتعالى والقتال في القلب دائم جنود الشيطان وهي الشهوات-الى ان قال-العارض الخامس أن يكون الشخص من عوام الخلق ولم يغلب عليه حب الله تعالى فيكون السماع له محبوبا ولو غلبت عليه شهوة فيكون في حقه محظورا ولكنه أبيح في حقه كسائر أنواع اللذات المباحة إلا أنه إذا اتخذه ديدنه وهجيراه وقصر عليه أكثر أوقاته فهذا هو السفيه الذي ترد شهادته فإن المواظبة على اللهو جناية-الى ان قال- ولو استوعبت الخيلان في الوجه لشوهته فما أقبح ذلك فيعود الحسن قبحا بسبب الكثرة فما كل حسن يحسن كثيره ولا كل مباح يباح كثيره بل الخبز مباح والاستكثار منه حرام فهذا المباح كسائر المباحات

5.       حاشية الباجورى الجزء الثانى ص: 96

ومثل الشهوة خوف الفتنة فلو انتفت الشهوة وخيفت الفتنة حرم النظر ايضا وليس المراد بخوف الفتنة غلبة الظن بوقوعها بل يكفي ان لايكون ذلك نادرا وان كان بغير شهوة وبلا خوف فتنة اهـ

songkok.id: Admin Songkok.co.id