X

Mu\’asyaroh Pengurus Putra Putri

Mu\’asyaroh Pengurus Putra Putri

Deskripsi Masalah

Keberadaan pondok pesantren putri di sebagian daerah terkadang memang masih belum dapat di kategorikan mandiri. Mereka masih mengambil personel dari tenaga putra, baik sebagai tenaga pengajar atau sebagai pengurus dalam bidang tertentu. Akhirnya pertemuan antara putra- putri jelas tak bisa di hindari. Sebagaimana dalam aktifitas yang berkaitan dengan proses belajar mengajar atau aktifitas operasional yang berkaitan dengan kemajuan pesantren baik secara internal atau eksternal. Dari sini, akhirnya tidak menutup kemungkinan akan muncul dampak negatif.

Pertanyaan

Apa hukum pengurus putra dan putri berkumpul dan bertemu dalam musyawarah sementara diantara mereka tidak ada hubungan mahrom?

(PP. Putri Miftahul Ulum Al Yasini Areng-areng Ngabar Kraton 67151 Pasuruan)

Jawaban :

Diperbolehkan dengan beberapa persyaratan:

@ Tidak diyakini atau diduga kuat menimbulkan fitnah

@ Tidak sampai khalwah

@ Tidak ada nadzor yang diharamkan

@ Tidak ada tabarruj (menghias diri) dan kasyful (buka) aurat

@ Tidak memakai wangi-wangian

@ Dilakukan sesuai dengan kadar kebutuhannya

@ Serta menjadi alternatif terakhir.

R E F E R E N S I

1. Al-Mausuah vol II hal 290

2. I’anatu Ath-Thalibin vol I hal 272

3. Fathu Al-Alam vol II hal 191

4. Al-Majmu‘ vol IV hal 474

5. Nihayatu Al-Muhtaj vol VII hal 162

6. Fath Al-Mu’in vol III hal 299

1. الموسوعة الفقهية الجزء الثاني ص: 290

اختلاط الرجال بالنساء يختلف حكم اختلاط الرجال بالنساء بحسب موافقته لقواعد الشريعة أو عدم موافقته فيحرم الاختلاط إذا كان فيه أ – الخلوة بالأجنبية والنظر بشهوة إليها ب – تبذل المرأة وعدم احتشامها ج – عبث ولهو وملامسة للأبدان كالاختلاط في الأفراح والموالد والأعياد فالاختلاط الذي يكون فيه مثل هذه الأمور حرام لمخالفته لقواعد الشريعة قال تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) . . . (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن } وقال تعالى عن النساء { ولا يبدين زينتهن } وقال { إذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب } ويقول النبي صلى الله عليه وسلم{ لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان } { وقال صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت أبي بكر يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه } كذلك اتفق الفقهاء على حرمة لمس الأجنبية إلا إذا كانت عجوزا لا تشتهى فلا بأس بالمصافحة ويقول ابن فرحون في الأعراس التي يمتزج فيها الرجال والنساء لا تقبل شهادة بعضهم لبعض إذا كان فيه ما حرمه الشارع لأن بحضورهن هذه المواضع تسقط عدالتهن ويستثنى من الاختلاط المحرم ما يقوم به الطبيب من نظر ولمس لأن ذلك موضع ضرورة , والضرورات تبيح المحظورات 5 – ويجوز الاختلاط إذا كانت هناك حاجة مشروعة مع مراعاة قواعد الشريعة ولذلك جاز خروج المرأة لصلاة الجماع وصلاة العيد وأجاز البعض خروجها لفريضة الحج مع رفقة مأمونة من الرجال كذلك يجوز للمرأة معاملة الرجال ببيع أو شراء أو إجارة أو غير ذلك ولقد سئل الإمام مالك عن المرأة العزبة الكبيرة تلجأ إلى الرجل فيقوم لها بحوائجها ويناولها الحاجة هل ترى ذلك له حسنا قال لا بأس به وليدخل معه غيره أحب إلي ولو تركها الناس لضاعت قال ابن رشد هذا على ما قال إذا غض بصره عما لا يحل له النظر إليه .

2. إعانة الطالبين الجزء الاول صحـ 272

ومنه الوقوف ليلة عرفة أو المشعر الحرام والاجتماع ليالي الختوم آخر رمضان ونصب المنابر والخطب عليها فيكره ما لم يكن فيه اختلاط الرجال بالنساء بأن تتضام أجسامهم فإنه حرام وفسق

3. المجموع الجزء الرابع صحـ 484

(الشرح) حديث جابر رواه أبو داود والبيهقي وفى إسناده ضعف ولكن له شواهد ذكرها البيهقى وغيره ويغنى عنه حديث طارق بن شهاب السابق والاجماع فقد نقل ابن المنذر وغيره الاجماع أن المرأة لا جمعة عليها وقوله ولانها تختلط بالرجال وذلك لا يجوز لبس كما قال فانها لا يلزم من حضورها الجمعة الاختلاط بل تكون وراءهم وقد نقل ابن المنذر وغيره الاجماع علي انها لو حضرت وصلت الجمعة جاز وقد ثبتت الاحاديث الصحيحة المستفيضة أن النساء كن يصلين خلف رسول الله صلي الله عليه وسلم في مسجده خلف الرجال ولان اختلاط النساء بالرجال إذا لم يكن خلوة ليس بحرام

4. الفتاوى الفقهية الكبرى الجزء الاول صحـ 203

والمراد بالفتنة الزنا ومقدماته من النظر والخلوة واللمس وغير ذلك

5. توشيح على ابن قاسم صحـ 197

الفتنة هي ميل النفس ودعاؤها إلى الجماع أو مقدماته والشهوة هو أن يلتذ بالنظر

6. نهاية المحتاج الجزء السابع صحـ 163

وفي التوسط عن القفال لو دخلت امرأة المسجد على رجل لم يكن خلوة لأنه يدخله كل أحد اهـ حج وإنما يتجه ذلك في مسجد مطروق لا ينقطع طارقوه عادة ومثله في ذلك الطريق أو غيره المطروق كذلك بخلاف ما ليس مطروقا كذلك اهـ حج ويؤخذ منه أن المدار في الخلوة على اجتماع لا تؤمن معه الريبة عادة بخلاف ما لو قطع بانتفائها في العادة فلا يعد خلوة

7. فتح المعين الجزء الثالث صحـ 299

(مهمة) يحرم على الرجل ولو شيخا هما تعمد نظر شئ من بدن أجنبية حرة أو أمة بلغت حدا تشتهى فيه ولو شوهاء أو عجوزا وعكسه، خلافا للحاوي كالرافعي وإن نظر بغير شهوة أو مع أمن الفتنة (قوله خلافا للحاوي كالرافعي) راجع لصورة العكس فقط فإنهما خالفا في ذلك حيث قالا بجواز نظر المرأة إلى بدن الاجنبي واستدلا بنظر عائشة رضي الله عنها إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد والنبي (ص) (ص) يراها ورد بأنه ليس في الحديث أنها نظرت إلى وجوههم وأبدانهم وإنما نظرت لعبهم وحرابهم ولا يلزم منه تعمد نظر البدن وإن وقع بلا قصد صرفته حالا أو أن ذلك كان قبل نزول آية الحجاب أو أنها كانت لم تبلغ مبلغ النساء وعبارة المنهاج والاصح جواز نظر المرأة إلى بدن أجنبي سوى ما بين سرته وركبته إن لم تخف فتنة قلت الاصح التحريم كهو إليها والله أعلم.

8. حاشيتا قليوبي وعميرة الجزء الثالث صحـ 212

( و ) الأصح ( جواز نظر المرأة إلى بدن أجنبي سوى ما بين سرته وركبته إن لم تخف فتنة )لأن ما سوى ما بينهما ليس بعورة منه ( قلت الأصح التحريم كهو ) أي كنظره ( إليها والله أعلم )

( قلت الأصح التحريم ) فيجب على الرجل أن يستر ما يعلم أن المرأة تنظر إليه منه كعكسه .قوله ( كهو إليها ) المتفق على حرمته لأنهن محل الشهوة أصالة والمراد بها ما يشمل المراهقة كما مرت الإشارة إليها ومن هنا علم اختصاص النساء بالمنع من خروجهن سافرات الوجه ولأن سترهن أسهل من ستر الرجال ولقلة بروزهن في الأسواق ونحوها وغير ذلك فليتأمل قوله ( وهو ) أي ما يبدو في المهنة أي في حق الرجل وتقدم خلافه في حق المرأة وعلم بما ذكره أن الخلاف في نفس السرة والركبة فقط فتأمل .

9. مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج الجزء الرابع صحـ 210

تنبيه ظاهر كلام المصنف أن وجهها وكفيها غير عورة وإنما ألحقا بها في تحريم النظر وبه صرح الماوردي في كتاب الصلاة فقال عورتها مع غير الزوج كبرى وصغرى فالكبرى ما عدا الوجه والكفين والصغرى ما بين السرة والركبة فيجب ستر الكبرى في الصلاة وكذا عن الرجال الأجانب والخناثى والصغرى عن النساء وإن قربن وكذا عن رجال المحارم والصبيان وقال السبكي إن الأقرب إلى صنع الأصحاب أن وجهها وكفيها عورة في النظر لا في الصلاة وإطلاقه الكبيرة يشمل العجوز التي لا تشتهى ، وهو الأرجح في الشرح الصغير وهو المعتمد لأن لكل ساقطة لاقطة وقال الروياني يجوز النظر إلى وجهها وكفيها لقوله تعالى { والقواعد من النساء } واختاره الأذرعي قال ابن شهبة وقد استدل له بذهاب أنس مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم أيمن وبعده انطلق إليها أبو بكر رضي الله عنه وكان سفيان يدخل على رابعة .ا هـ .وهذا لا دليل فيه إذ لا يلزم من ذلك النظر .

10. إسعاد الرفيق الجزء الثاني صحـ 136

ومنها (خروج المرأة) من بيتها (متعطرة أومتزينة ولو) كانت (مستورة) كان خروجها (بإذن زوجها إذا كانت تمر) في طريقها (على رجال أجانب) عنها لقوله عليه الصلاة والسلام \”أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم اليجد وأريحها فهو زانية وكل عين زانية\” –إلى ان قال- قال في الزواجر وهو من الكبائر لصريح هذه الأحاديث وينبغي حمله ليوافق قواعدنا على ما إذا تحققت الفتنة أما مجرد خشيتها فإنما هو مكروه ومع ظنها حرام غير كبيرة كما هو ظاهر وعد من الكبائر أيضا خروجها بغير إذن زوجها ورضاه لغير ضرورة شرعية كاستفتاء لم يكفها إياه أو خشية نحو فاجرة أو اتهدم المنزل لخبر \”إن المرأة إذا خرجت من بيتها وزوجها كارهة لعنها كل ملك في السماء وكل شيئ مرت عليه غير الجن والإنس حتى ترجع

11. الفتاوى الفقهية الكبرى الجزء الاول ص 203)

منها أن خروجها متبرجة أي مظهرة لزينتها منهي عنه بالنص قال تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وروى ابن حبان والحاكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يكون في أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرجال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رءوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات وفي حديث آخر مائلات مميلات وفيه فإنهن لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا ولا يخفى أن مجموع هذه الصفات لا تحصل للمرأة وهي في بيتها بل يكون ذلك في خروجها من بيتها عند حصول هذه الهيئة فيها وخوف الافتتان بها

12. فتح العالم الجزء الثاني صحـ 191

الصورة الرابعة النظر للتعليم فيجوز بلاشهوة ولاخوف فتنة نظر وجه المرأة عند تعليمها ما يجب تعلمه كالفاتحة وأقل التشهد وما يتعين فيه ذلك من الصنائع المحتاج اليها ويشترط لجواز ذلك كما نقل عن التحفة والنهاية فقد جنس ومحرم صالح وتعذره من وراء حجاب ووجود مانع خلوة والمعتمد عند الرملي والخطيب أنه يجوز النظر عند تعليم ما يسن ايضا كالسورة –الى أن قال- وعبارة الباجوري وحص السبكي جواز النظر بالواجب تعلمه اوتعليمه كالفاتحة وما يتعين تعلمه من الصنائع المحتاج اليها بشرط التعذر من وراء حجاب وحمل مسألة الصداق على المندوب كسورة من القرأن

songkok.id: Admin Songkok.co.id