X

Istri yang Tidak Mendapatkan Nafkah Batin dari Suami

Istri yang Tidak Mendapatkan Nafkah Batin dari Suami

Deskripsi Masalah

Laki-laki sering berbuat egois berkehendak menuruti apa maunya sendiri tanpa menghiraukan perasaan seorang wanita, sepertihalnya yang terjadi pada pasangan suami istri Andi dan Nabila. Mereka memang pasangan suami istri, akan tetapi Andi tidak pernah memberi nafkah selayaknya suami. Andi hanya memberikan nafkah dhohir saja pada Nabila. Al-hasil Nabila tidak pernah mendapatkan nafkah batin (Bercinta) dari suaminya (Andi).

(PP. Putri Bani Umar Al-Karim Kaliwungu)

Pertanyaan:

a.    Bagaimana yang seharusnya yang dilakukan Nabila atas perbuatan suaminya?

Jawaban:

a.  Tafshil, sebagai berikut:

ü  Pendapat rojih syafiiyah: dia harus tetap bersabar sebab nafkah batin itu murni hak suami. Dan jika hawatir akan berbuat zina maka wajib menuntut suami untuk memberi nafkah batin, demi untuk menyelamatkan dirinya dan tetap tidak boleh menuntut fasahk.

b.      Malikiyah: apabila terjadi dampak fatal pada dirinya, maka dia berhak menuntut nafkah tersebut, dan suami harus memenuhi minimal satu kali dalam empat hari. Bahkan bisa menuntut cerai lewat pengadilan apabila suami tidak memenuhinya.

c.       Hanafiyah dan sebagian syafi\’iyah: berhak menuntut nafkah tersebut melalui pengadilan, apabila belum pernah sama sekali diberi nafkah batin , jika sudah pernah, maka boleh menuntut dalam rangka amar ma\’ruf nahi mungkar (tidak boleh lewat pengadilan).

d.      Pendapat adzhar Hanabilah:  Nabila boleh menuntut nafkah batin satu kali dalam setiap empat bulan, bahkan bisa menuntut cerai lewat pengadilan apabila suami tidak memenuhinya.

Referensi

5.    Mausuah al Fiqhiyah al Kuaitiyah Juz: 44  Hal: 35

6.   Bughya al Mustarsyidin                                    Hal: 242

7.    Fath al Bari                                          Juz: 9     Hal: 373

8.   Hawasyi al Syarwani                         Juz: 9     Hal: 373

9.       الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 44 / ص 35)

أحكام الوطء:

أ – حق المرأة على زوجها في الوطء:

38 – للزوجة على زوجها حق إتيانها وقضاء وطرها دل على ذلك حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم له: ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل ؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: فلا تفعل. صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا وقال لأبي الدرداء رضي الله عنه: \” فصم وأفطر، وصل ونم، وائت أهلك.

39 – أما ضابط هذا الحق، وحكمه التكليفي، وما يجب على الزوج من جماع أهله، فقد اختلف الفقهاء فيه على أربعة أقوال:

أحدها: للحنفية وقول لبعض الشافعية، وهو أن للزوجة مطالبة زوجها بالوطء، لأن حله لها حقها، كما أن حلها له حقه. وإذا طالبته به فإنه يجب عليه ويجبر عليه في الحكم مرة واحدة، والزيادة على ذلك تجب عليه ديانة فيما بينه وبين الله تعالى من باب حسن المعاشرة واستدامة النكاح، ولا تجب عليه في الحكم عند بعض الحنفية، وعند بعضهم يجب عليه في الحكم، وقالوا: يأثم الزوج إذا ترك ما يجب عليه ديانة متعنتا مع القدرة على الوطء.

والثاني: للشافعية، وهو أنه لا يجب على الزوج وطء زوجته، ولا يجبر عليه قضاء، ولا إثم عليه في تركه، لأنه حقه، فجاز له تركه، ولأن في داعية الطبع ما يغني عن إيجابه، ولأن الجماع من دواعي الشهوة وخلوص المحبة التي لا يقدر على تكلفها بالتصنع.

ولكن يستحب له أن لا يعطلها من الجماع تحصينا لها،لأنه من المعاشرة بالمعروف، ولأن تركه قد يؤدي إلى الإضرار بها أو فسادها.

قال العز بن عبد السلام: الرجل مخير بين الجماع وتركه، وفعل ما الأصلح للزوجين أفضل. وقال الغزالي: وينبغي أن يأتيها في كل أربع ليال مرة، فهو أعدله، إذ عدد النساء أربعة، فجاز التأخير إلى هذا الحد. نعم، ينبغي أن يزيد أو ينقص بحسب حاجتها في التحصين، فإن تحصينها واجب عليه، وإن كان لا يثبت المطالبة بالوطء، وذلك لعسر المطالبة والوفاء. واختار قول القمولي: أنه يكره الإعراض عنهن، وقوى الوجه المحرم لذلك.

والثالث: للمالكية، وهو أن الجماع واجب على الرجل للمرأة في الجملة إذا انتفى العذر، ويقضى عليه به حيث تضررت بتركه. فإذا شكت قلته قضي لها بليلة في كل أربع على الراجح .

وروى أبو الحسن الصغير عن أبي عمران: اختلف في أقل ما يقضى به على الرجل من الوطء، فقال بعضهم: ليلة من أربع، أخذه من أن للرجل أن يتزوج أربعا من النساء. وقيل: ليلة من ثلاث أخذا من قوله تعالى: { للذكر مثل حظ الأنثيين }. وقضى عمر بمرة في الطهر، لأنه يحبلها.

والرابع: للحنابلة في المذهب، وهو أنه يجب على الزوج أن يطأ زوجته في كل أربعة أشهر مرة إن لم يكن له عذر يمنع من ذلك.

قالوا: لأنه لو لم يكن واجبا، لم يصر باليمين على تركه واجبا، كسائر ما لا يجب، ولأن النكاح شرع لمصلحة الزوجين ودفع الضرر عنهما، وهو مفض إلى دفع ضرر الشهوة عن المرأة كإفضائه إلى دفع ذلك عن الرجل، فيكون الوطء حقا لهما جميعا، ولأنه لو لم يكن لها فيه حق لما وجب استئذانها في العزل كالأمة.

وإنما اشترط في حق المرأة أن يكون ثلث سنة؛ لأن الله تعالى قدر في حق المولي ذلك، فكذلك في حق غيره.. وأن لا يكون له عذر، لأنه إن كان تركه لمرض ونحوه لم يجب عليه من أجل عذره.

فإن أصر الزوج على ترك الوطء حتى انقضت الأربعة الأشهر بلا عذر، فرق القاضي بينهما بطلبها، كالمولي والممتنع عن النفقة ولو قبل الدخول. نص عليه أحمد في رواية ابن منصور.

قال ابن قدامة: وظاهر قول أصحابنا أنه لا يفرق بينهما لذلك، وهو قول أكثر الفقهاء، لأنه لو ضربت له المدة لذلك وفرق بينهما، لم يكن للإيلاء أثر، ولا خلاف في اعتباره.

وقال ابن تيمية وتلميذه ابن القيم: يجب على الرجل وطء زوجته بالمعروف، أي بقدر حاجتها وقدرته – كما يطعمها وينفق عليها بقدر حاجتها وقدرته – من غير تحديد بمرة في كل شهر أو أربعة أشهر أو أسبوع أو يوم من أربعة أو غير ذلك، وذلك لأن دلالة نصوص الكتاب والسنة عدم تقدير ذلك، أو أي شيء مما يوجبه عقد النكاح على كل واحد من الزوجين. والرجوع فيه إلى العرف، قال تعالى: { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف }

10.   بغية المسترشدين  ص: 242

 أما الفسخ بتضررها بطول الغيبة وشهوة الوقاع فلا يجوز اتفاقاً وإن خافت الزنا.

11.   فتح الباري ج:9ص:373

واختلف العلماء فيمن كف عن جماع زوجته فقال مالك: إن كان بغير ضرورة ألزم به أو يفرق بينهما، ونحوه عن أحمد، والمشهور عند الشافعية أنه لا يجب عليه، وقيل يجب مرة، وعن بعض السلف في كل أربع ليلة، وعن بعضهم في كل طهر مرة.

12.   حواشي الشرواني والعبادي – (ج 7 / ص 183)

قوله: (والتمتع) عطف تفسير على قوله استيفاء اللذة قوله: (وهذه) أي الفائدة لا ثالثة أعني استيفاء اللذة والتمتع قوله: (أو إباحة) معتمد اه. ع ش. قوله: (وله زوجة) الواو للحال قوله: (والاصح لا حنث الخ) فظهر أن الراجح هو الثاني اه. مغني قوله: (وعلى الاول) أي التمليك قوله: (اتفاقا) أي على الوجهين قوله: (ولا يجب عليه الخ) مستأنف وقوله وطؤها أي وإن كانت بكرا فلو علم زناها لو لم يطأ فالقياس وجوب الوطئ دفعا لهذه المفسدة لا لكونه حقا لها اه.

Pertanyaan:

b. Bagaimanan hukumnya istri meninggalkan suami karena kejadian di atas?

c. Masihkah ada kewajiban bagi istri untuk tetap menemani suami dengan keadaan tersebut?

Jawaban:

b. Tidak boleh dan termasuk Nusyuz karena dalam kondisi seperti itu istri tetap harus patuh pada suami.

c. Dicukupkan dengan jawaban sub b.

Referensi

1.       I\’anah al Tholibin                             Juz: 4    Hal: 55

2.       ‘Uqudilijaini                                                        Hal: 9

3.      Qulyubi wa ‘Umairoh                     Juz: 7     Hal: 78

4.      Al Majmu\’ Syarh Al Muhaddab   Juz: 16   Hal: 413

5.      Hasyiah Al Jamal Ala Al Manhaj Juz: 8     Hal: 539

1.     حاشية إعانة الطالبين – (ج 4 / ص 55)

والمراد نظير الزوجة الحقيقية فإنها يمتنع عليها الخروج إلا بإذنه لكونه قائما بجميع مؤنها (قوله: ومثلها) أي الرجعية بائن حامل: أي فيمتنع عليها الخروج إلا بإذنه لكونه قائما بجميع مؤنها أيضا.

2.     عقود للجين ص: 9

وأن لا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت بأن خرجت بغير إذنه لعنتها الملائكة أي ملائكة السماء والأرض وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى تتوب أي المرأة أو ترجع أي إلي بيته وإن كان الزوج ظالما بمنع خروجها.

3.     حاشيتا قليوبي – وعميرة – (ج 14 / ص 3)

(وتسقط) النفقة (بنشوز) أي خروج عن طاعة الزوج…. إلى أن قال…. (والخروج من بيته بلا إذن) منه (نشوز) لأن له عليها حق الحبس في مقابلة وجوب النفقة.

4.     المجموع شرح المهذب – (ج 16 / ص 413)

أما الاحكام فقد قال الشافعي رضى الله عنه: وله منعها من شهادة جنازة أبيها وأمها وولدها وجملة ذلك أن للزوج أن يمنع زوجته من ذلك وقد أخذ أصحابنا من نصه هذا أن له ان يمنعها من عيادة ابيها وامها إذا مرضا ومن حضور مواراتهما إذا ماتا، وقد استدلوا على ذلك بحديث انس (ان إمرأة سافر زوجها ونهى امرأته عن الخروج وكان ابوها مقيم في اسفل البيت وهى في اعلاه فمرض ابوها فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في عيادته فقال لها اتقى الله ولا تخالفي زوجك فمات ابوها فأوحى الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قد غفر لابيها بطاعتها لزوجها) ولما كان هذا الحديث لم يصح عندنا حيث رواه الطبراني في الاوسط

5.     حاشية الجمل على المنهج – (ج 8 / ص 539)

فائدة حقوق الزوج عليها طاعته وملازمة المسكن وحقوقها عليه المهر والقسم والنفقة ونحوها وأما المعاشرة بالمعروف فهي حق لكل منهما على الآخر ا ه ق ل على الجلال وعبارة شرح الروض كتاب عشرة النساء والقسم والشقاق انتهت

songkok.id: Admin Songkok.co.id